تُعدّ أمراض اللثة من أكثر مشاكل صحة الأسنان شيوعًا، وتؤثر على الأشخاص من جميع الأعمار. كما أن فهم أسباب أمراض اللثة يُساعد على الوقاية من المضاعفات الخطيرة. لذا، يُعدّ الكشف المبكر والعلاج ضروريين للحفاظ على صحة الفم الجيدة. التهاب اللثة هو استجابة التهابية مزمنة للويحة الجرثومية، وغالبًا ما يؤدي إلى التهاب دواعم السن. يبدأ التهاب اللثة عندما تتراكم البكتيريا الموجودة في اللويحة حول الأسنان، مما يُسبب احمرار اللثة وتورمها ونزيفها. لذلك، إذا لم يُعالج هذا الالتهاب الأولي، فقد يتطور إلى التهاب دواعم السن، الذي يُدمر الأنسجة الداعمة للأسنان. تعرّف على المزيد حول أمراض اللثة من
منظمة الصحة العالمية. تأثير التدخين على اللثة: يُعدّ التدخين عامل خطر رئيسيًا لأمراض اللثة لأنه يُضعف الاستجابة المناعية الطبيعية. كما يظهر لدى المدخنين نزيف أقل في اللثة، مما يُخفي شدة المرض الكامن. ويُضيّق النيكوتين الأوعية الدموية فيقلّ تدفق الدم، مما يُضعف قدرة اللثة على مقاومة العدوى والالتئام. ويعاني المدخنون أيضًا من تلف أسرع في الأنسجة، وجيوب لثوية أعمق، واحتمال أكبر لفقدان العظم. لمزيد من المعلومات عن خدمات الأسنان لدينا، تفضّل بزيارة
صفحة عيادة الأسنان أو
تواصل معنا اليوم.